Monday, May 19, 2008

بداية نهــاية السنة ..


وأخيراً .. انتبهت ان نهاية السنة الدراسية قربت وده بمجرد ما بدأ شهر 5
والشهر ده بيمتاز انه أسرع شهر فى السنة .. يعنى والله الواحد حاسس كان امبارح كان يوم واحد فى الشهر
مع ان النهارده 19 /5
جايز الناس اللى بيقبضوا بس هما اللى هيحسوا ببداية ونهاية الشهر
اما احنا - كطلبة لسه بناخد المصروف - فاللى بيحدد معانا بداية الشهر ونهايته .. هى احداثه والتاريخ :)

(1)
بمجرد ما بدأ شهر مايو .. وانا حسيت ان السنة خلصت ويمكن تكون دى كانت امنيتى الوحيدة منذ بدايتها
انها تخلص ..!!
لانها كانت اغرب سنة فى حياتى .. حصل فيها احداث ومواقف كتير من بدايتها ..
يمكن فى اولها توقعتها سنة مش حلوة بالنسبة ليا .. لكن مؤخراً وبعد ما مرت على خير !! ..
أظن انها كانت فيها أحداث حلوة نسبياً
اتعلمت فيها حاجات كتير وخصوصا على المستوى الشخصى والاجتماعي
سافرت كتير فيها .. يمكن لاول مرة انطلق بدون قيود او قلق
ولذلك يمكن تكون كانت سنة طويلة بما فيه الكفاية بأحداثها والمواقف اللى حصلت فيها ..
ولكن صغيرة طبعا كأيام بنام علشان نصحى وبنصحى عشان ننام ..!!!
لكنها على كل حال .. كانت مميزة جدا جدا ليا .. وأظن انها جديرة إن يكون لها تدوينة عنها يمكن لانى أظنها
البدايـــــة !!

(2)
بمجرد ما بدأ الشهر ده والواحد حاسس ان مصر كلها بتمتحن وده صحيح
وعلى جميع المستويات ..!!
تقريبا كل ما يجيلى تليفون .. أبدأ اهيأ نفسى لاستقبال مزيد ومزيد من القلق والخوف من الامتحانات من قِبل المتصل
ويفترض منى ان اهدى اى حد يتصل !!
كتير بكون سعيدة بالتليفونات دى .. منها بحس ان معايا اى حد فى حياتى
ومنها بهدى نفسى وياهم
وكتير بردوا بتكون مصدر ازعاج ليا .. وخصوصا لما ميكنش ليها لزمة

وعلى اى حال .. هو ده الطبيعى فى بداية كل امتحانات

(3)
يمكن يكون اكتر شهرين فى السنة كان فيهم احداث حلوة وغريبة فى وقت واحد بالنسبة ليا
هما شهر ديسمبر و مارس
ديسمبر: لان فيه عيد ميلادى .. وده لوحده حدث جلل وعظيم :D
وكمان عشت فيه شوية انا واصحابى
وشهر مارس : بجد كان أكتر من رائع لانه تقريبا كان كله شغل
وسفريات سواء للقاهرة او اليكس وحضور مؤتمرات
بجد وانا بكتب فى دفترى انا عملت فيه ايه اتخضيت جدا ان كل ده حصل فى شهر واحد
فبجد كان الشهرين دووول ممتعين جدا جدا ليا خلال السنة

(4)
شهر مايو .. كمان شكله كده فى احداث لها أثر جامد جدا سواء فيا
او فى الناس القريبين منى وخصوصا اصحابى
..
فبعيدا عن مشاكل الامتحانات .. واللخبطة اللى بتحصل والقلق والتوتر
ففى أحداث ..كمان اظن انها هتسيب بصمة فى نفوس اللى مروا بها
يمكن مش من حقى أحكى الاحداث دى لانها متخصنيش
لكن كل اللى اقدر اعمله .. انى ادعليهم بجد
ربنا يريح بالهم ويزيل همهم ويفك كربهم
ويرزقهم الخيــر

(5)
كمان من اهم ما يميز شهر مايــو .. هو ان فى عيدين ميلاد لفردين من اسرتى
وهما ماما .. وعمر اخويا الصغير
عمر .. عيد ميلاده النهاردة :)
كل سنة وانت طيب يا عمورة
والحمد لله أخيراً تم 11 سنة .. سبحان الله العيال كبروا وكبرونى :D
وماما .. عيد ميلادها يوم 23
يللا كل سنة وهى طيبة مقدما وربنا يخليها يااارب ..
واكيد مش هقول هى تمت كام سنة .. اصل تطخنى بالنار :D
يللا وكل بداية .. نهاية سنة وانتم طيبين :D

Thursday, May 15, 2008

فلتكن بداية جديدة


كل يوم فى حياة اى شخص ممكن تحصله مواقف كتير وأحداث كتيرة فى منها الحلو وفى عكسه
بس أظن ان أسوأ حاجة ممكن تحصل خلال يوم أى انسان وتحسسه بالوحدة والكآبة حتى وإن كانت الحياة من حوله عكس ده
انه يعصى ربنا .. يعمل حاجة يحس وقتها ان ربنا غضب عليه أو زعل منه
خصوصا وإن الحياه كدا كدا فى أغلب الاحيان لهيانا فيها !!
فتخيل بقى انك بعد كدا تعمل حاجة توجعك أوى .. وتحس ان اليوم كله باظ بسببها
حياتك اتلخبطت .. شغلك مش بيخلص ..
ده كله لان جواك موجوع .. حتى وان كنت مش واخد بالك او بتتظاهر بعكس ده
ويعدى اليوم .. وتمشى الحياة
وتجى بعد كدا تقوله يارب يسر حالى النهاردة وسهل اليوم عليا
وسبحان الله تلاقيه سهلك اليوم وساعدك فيه ومش بعيد يبعتلك حاجة تفرحك اوى فيه وتبسطتك

اظن ان موقف زى ده مر بكتيييير فينا ..
انك تبقى عامل معصية ونستها او تنستها ومشيت الحياة ويوم ما احتجت ربنا لاقيته جنمبك
طيب هو ايه الحكمة من كدا .. ؟؟
انك فى الوقت اللى تحتاجه فيه تلاقيه ..مع ان هو الغنى عنك وانت الفقير له

لاقيت رد ربنا سبحانه وتعالى فى حديث قدسى .. فيه رسائل غاية فى الروعة يقول
إنى والانس والجن لفى نبأ عظيم أخلق ويعبد غيرى ..أرزق ويشكر سوى "
خيرى الى العباد نازل وشرهم الىّ صاعد أتودد إليهم برحمتى وانا الغنى عنهم ويتبغضون الىّ بالعاصى وهم أفقر ما يكونون الى
أهل ذكرى اهل مجالستى فمن أراد أن يجالسنى فليذكرنى .. أهل طاعتى اهل محبتى .. أهل معصيتى .. لا أقنطهم من رحمتى
إن تابوا الىّ فأنا حبيبهم وإن أبوا فأنا طبيبهم .. أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب
من أتانى منهم تائباً تلقيته من بعيد ومن اعرض عنى ناديته من قريب أقوله له : أين تذهب ألك رب سوى .. الحسنة عندى
بعشر أمثالها وأزيد والسيئة عندى بمثلها واعفو
وعزتى وجلالــــى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم "
وبعيداً عن كل الرسائل الموجودة فى الحديث .. نجد ان فى رسالة غايه فى الرقة وهى قول الله : ألك رب سوى ؟

فنجد الله - تبارك وتعالى - يعلمنا درس من أروع ما يكون .. بانه مهما طالت المدة او قصرت فى وجدنا فى هذه الحياة
ليس لنا الا هو .. فلابد لنا من عودة ..
فالحياة حلقة متصلة .. لايمكن فتحها والخروج منها .. حتى ان الممات ليس خروج من الحياة وانما هو
بداية لحياة جديدة
..

فإذا كان اللى ممكن يخلى يومك غريب .. و لونه أى لون من ألوان الطيف
هى معصية انت عملتها .. سواء بقى نستها أو تنستها وعشت
فاكيد واللى ربنا سبحانه وتعالى وعد بيه ان اللى يخلى اليوم فعلاً يوم من ايام الربيع
هى توبة .. من اى معصية
توبة .. تساوى بداية جديدة .. فى صفحة جديدة
تنسى بيها بجد اى حاجة عددت وتبدأ من جديد
توبة .. تخليك تتمتع بكل لحظة فى حياتك
توبة .. تشيل الضباب اللى على عينيك .. وتخليك تشوف كل لون حوالك
ولتكـــن تلك بدايـــة جديدة

Sunday, April 27, 2008

مجـرد شخبطة ..

أحياناً .. يكون الصمت أبلغ من أى حروف تنسج كلمات للرد *
وكثيراً ما يفاجئ الطرف الآخر !!
!قد يكون ممن يحيطون بك - من وجهة نظرك - سطحين فى تفكيرهم *
ولكن ليس معنى هذا ان يستهان بهم ..
!! ليـس هناك فــارق ما بين الاستغلال وان تكون ممن يطلق عليهم لفظ مصلحجى *
عامل الناس كما تحب ان يعاملوك *
إن النبيه بالاشارة يفهم *
من لا يشكر الناس لا يشكر الله *
خير الناس أنفهم للناس*
الديـــن المعـــاملـة *
!!هناك مقدار شعره ما بين الغرور والثقة بالنفس .. فاحرص ألا تنكسر *
.. من الجدير بالاحترام انك عندما تخطئ تعترف وتعتذر *
.. ومن الجدير بالتقدير أن يتم تقبل اعتذارك
!! الناس طباع وأصول وشخصيات مختلفة .. ولكننا فى النهاية ولاد حوا وآدم *
..
من فترة وانا كل ما يحصل موقف فى حياتى ..او تحصل اى حاجة اكتفى بكتابة جملة واحدة معروفة مثلاً
او تعليق بسيط منى بدل ما اكتب بوست كامل
..
والمرة دى قولت اجمعهم كلهم هنا فى بوست مشترك مش لانهم جمل بسيطة لكـن لانهم بيمثلوا ردود افعالى لمواقف كتير مريت بيها
يمكـن نسيت المواقف دى او تناسيت كتير منها

لكن بالجمل دى عمرى ما هنسى اللى اتعلمتوا من المواقف دى
وردود افعالى الداخلية على افعال شخصيات موجودة فى حياتى

فبدل ما كنت برد او اعلق على رد فعلهم .. كنت بتكب جمل خاصة بيا اما تنفى او تثبت صحة رد فعلهم ..
على الاقل من وجهة نظرى
تقريبا كل الجمل اللى فوق فى الاسبوعين اللى فاتوا
ودى كانت مجرد شخبطة من الشخابيط اللى لاقيتها فى دفترى

Sunday, April 13, 2008

لـم أجــد سوى تلك الابتسـامة للــرد

:)
لم أجد سوى تلك الابتسامة للرد ..
لم أجد سوى تلك الابتسامة للانصات ..
لم أجد سوى تلك الابتسامة للنقد ..
لم أجد سوى تلك الابتسامة للصمت ..

ابتسامة .. يتخللها كثير من حروف اللغة للرد على كل نمر به .. ونسمعه .. ونراه
حروف كلها معلومة .. ولكنها فى كل كلمة تشكلها تحمل معنى مختلف
معنى نقصده ونؤمن به .. ويعبر عن ما بداخلنا

فكل كلمة نكتبها .. ننطق بها .. وتشكلها تلك الحروف وترسمها تلك الابتسامة .. غالباً ما تعبر عن ما يجول بخواطرنا
...
فتلك الابتسامة غالباً ما نكتفى بها لترسم كلماتنا .. وذلك لان ما نريد قوله اما أنه قد يصعب علينا تشكيله فى كلمات
أو انه قد يصعب علينا الافصاح عنه !!
فكثيراً ما نمر بمواقف تكون فيه الابتسامة أبلغ رد .. ترسم به كلماتنا

فما اجمل ابتسامة بها نظرة لامعة
فى لحظة لقاء ..حب .. والسعادة .. فتلك الابتسامة اللامعة
قد تغنى عن كثير من الكلمات وعن ما بداخلنا من مشاعر فى موقف قد لا يستغرق سوى لحظات ..

وما أجمل ابتسامة بها نظرة دامعة
فى لحظة وادع .. فراق .. وأحياناً حزن ..!! فتلك الابتسامة الدامعة
قد تعبر عن مكنون مشاعرنا التى قد نخفيها وسط دمعة تلاحقها ابتسامة ..أملاً منها فى عدم السقوط ..!!

فكثيراً ما نكون بداخل مواقف تكون كلماتنا فيه أقل بكثير من ان توصف هذا الموقف أو تلك المشاعر
وعندها تكون الابتسامة أجمل ما يرسم تلك الكلمات .. ويطلقلها
وأحياناً قد يساعد فى انطلاقها ..
فلما كان ..
" ابتسامتك فى وجه أخيك صــدقة "
كانت ايضاً - تلك الابتسامة - أبلغ رد .. وأبلغ رسالة

Wednesday, March 19, 2008

في خريف عمـر تلك الأفكــــار ..



كثيرة هي الافكار التى بداخلى .. حتى تصل الى درجة الازدحام !!
قد تكون متشعبة كشجرة زادت عليها أوراقها حتى سقطت .. في خريف عمرها ..
ولكنها تتحد فى أن جذرها واحد .. ثابت .. وقد يكون معلوم !!
..

حاولت أن أسأل نفسي ..عن ماهية الافكار وكيف اُطْلِقُها..
أملاً منى فى أن أعيد صياغة ما بدخلى ..

...

مسكت قلمي وحاولت جاهداً أن أُطْلِق بعض من تلك الافكار فى صورة حروف على ورقٍ أبيض ..
ولكنها عادت من جديد لتتشابك فلا أدرى من أين أبدأ .. وأين هى المشكلة .. وأين هى الحلول ؟

حاولت أن أهدئ من روع نفسي التى ضاقت بها السبل .. فى أن تأتى لى بالبداية .. ولكنها أخفقت فى ذلك ..
أخفقت حتى ضاعت .. ضاعت بين ازدحام أفكار
مرت عليها الفصول ولم تسقط ولم تتغير ليأتى بدلاً منها ما هو أفضل ..
بل احتفظت بكل ما هو بداخلى سواء كان : حزن .. فرح .. ألم .. دموع ..

لم اتنازل عن أى فكرة .. مهما كان وصفها بل احتفظت بها .. حتى تصارعت وازدحمت
احتفظت بها ليس كنوع من الصفات .. أو الذكريات بل احتفظت بها كفكرة حية بداخلى
تتصارع مع كل جديد يأتى ..!!
وعندما زاد الحِمل انفجرت دموع من شدة الألم لم أستطع أن أخبئها ..!!

والآن وقد أتى خريف تلك الافكار ..
أرها الآن وفي هذه المرة .. تتزاحم من أجل السقوط .. تتزاحم لدرجة أنها تزيد بداخلى ألم .. لم يستطع أى دواء شفاؤه !!

وأرى نفسى ..تناشدنى أن أترك تلك الافكار تسقط .. حتى تعود من جديد ..بما ذهبت تبحث عنه وتاهت فى وسطه ..!!
حتى تأتى لى بالبداية .. والمشكلة .. والحل ..
وهنا فى خريف عمر تلك الافكار .. كان لها أن تسقط ..
لأترك متسع لما هو أفضل منها ..
________
فاحتفظ بالفكرة كما شئت .. فلا أظن أن فكرة استأذنت فدخلت بداخل أعماقك كان لها أن تخرج ..!!
ولكن وظّف تلك الفكرة فى صورة .. ذكرى .. صفة .. أمل .. حب
ابتسامة ..
ولا تجعلها تتصارع فتطلب منك السقوط .. فتسقط أنت معها !!