Friday, March 26, 2010

إنــها أنثى

إنها أنثى

طبيعة .. عادية .., بل هي فوق العادية

أثنى .. تخبئ بداخلها ضعف وتخشى على نفسها من الهزيمة والانكسار

أثنى .. تختبئ خلف ستار من القوة والدافعية المطلقة وأحيانا الهجومية المندفعة !!

أثنى .. يسكن بداخلها طيبة ذات رونق مختلف .. طيبة ليس مقرونة بساذجة وإن كانت مقرونة بعدم لؤم !!

وهذا في الإناث نادراً !!!!

أنثى .. بنظراتها حب لمن حولها .. بنظرتها ابتسامات تطلقها لتجد نفسها بداخل قلوب من حولها

أنثى .. ليس بداخلها قلب ينبض وفقط .. بل بداخلها قلب نابض بحبها .. وعشقها

للآخرين وبهم !!

أنثى ..عندما تتحدث .., تجد في إطلاقها للكمات سلاحاً تصيب به من تشاء !

أثنى .. ترى أن في عقلها حكمة ومنطق وتؤمن هي بذلك

ومع هذا نراها كثيرا مع تشعر بالتشتت والغربة حتى وإن كانت وسط كل من تحب !

أنثى .. في صمتها جمال .. وفي حديثها منطق وطيبة .. وفي تواجدنا معها نشعر بالارتياح

نعم إنها أثنى

بداخلها أنثى .. وأم .. ورفيقة .. وأخت

والأروع من هذا طفلة !! في تساؤلاتها براءة ..

وفي مخيلتها أحلام وأحلام تخشى على نفسها من عدم تحقيقها !

نعم هي أنثى .. في قربها دفء وفي عدم تواجدها إحساس بالافتقاد لتلك الأنثى !

نعم هي أنثى .. حيرتنا وحيرت من حولها بتقلبها وتقلباتها .. بجدها وهزلها

حيرتنا بحبنا لها وأحيانا بإحساسنا المتناقض معها !!

هي أثنى عادية .. ولكنها مختلفة !

وأنا أكتب تلك الكلمات تذكرت الكثيرات

ممن يحملون لقب أنثى

اذا أردت أن تعرفي من هي الأنثى ..!!

ابحثي قليلاً

ستجديها

على الأرجح بداخلك !!

Friday, March 5, 2010

أنغاماً .. حركت كلمات الواقع

تلاعب كلماتنا أنغاما

لتخبرنا بأن ما مضى قد فات

فلن يجدي نفعاً بكائنا عليه

وأن ما هو قادم هو ما يستحق التفكير فيه

وأن حاضرنا واجباً علينا أن نغيره للأفضل

لا أن نتعايش معه على حاله وفي أيدينا أن نجعله

يتلاءم مع ما تصوغه أمانينا على شكل أحلام !!

Friday, January 1, 2010

عـــالمين في عـالـم

دموع قد انهمـرت .. تخشى أن يراها أحد ..

وألم بداخلك .. تردد في أن تزداد وتيـرته ..

وتساؤلات حيرت .. نفسك من أسبابــها ..

وأسئلـة لم تخشى شئ .. سوى الإجابة عليها ..

أحلام .. وواقع تداخلا حتى لم تعـد تدري بأي عالم تعيش ..!!

تتمنى الحلـم بأن يصبح واقع .. وتستجدي من الواقـع ما تحاكي به الخيال ..!

ولكـن حتى واقعـك آبى أن يسمع همس خيالك

صمت .. خشية .. خوف .. برد شتاء ولم تجد ما يدفئ بردك .. سوى دفء أنفاسك ..!!

وكلما أردت أن تتوقف عن التفكير لم تجد بدخلك سؤال سوى متى

متى ينتهي هـذا الحلم .؟! ومتى يبدأ واقعك في ترتيب أوراقه ليعيد صياغة حياة جديدة غير تلك

التي أنت بطل فيها .؟!

تحاول أن تجمع شتات نفسك .. تحاول أن تقنع نفسك بأنك موجود على خريطة الحياة ..

تحاول أن تجـد لنفسك مكان في الواقع ..!!!

تحـاول أن تلتقط شئ من خيالك ليبقى صـورة في واقعـك ..

وكلمـا حاولت زاد ألـم نفسـك !!

هي منـافسة بين عالمين لم تستطع أنت

أن تجعلهم يتدخلا حتى ولو في نقطة واحدة مشتركة

من وجهة نظرك .. كانت كفيـلة بأن تسعدك .!!!

Thursday, December 17, 2009

نعم .. قد تشتاق إليها !!



نعم قد تشتاق إليها !!

تشتاق إلى أن تعود كما كنت

تشتاق إلى أن تبقى كما أنت !! .. تشتاق أن تعي معنى نفسك وما فيها

تشتاق إلى أن تبحر بداخل أعماقك .. لتعلم بما تخبأه تحت مظلة القوة أحيانا والضعف أحيانا آخري

تشتاق إلى أن تبوح .. وأحيانا بأن يترك إليك فرصة للبوح

تشتاق أن تندمج مع نفسك ومع الآخرين

تشتاق إلى بسمتك الواثقة الراضية المتفائلة .. تشتاق إلي قوتك

تشتاق إلى دموعك .. إلى صوت ضعفك !!

نعم قد تشتاق إليها .. إلى نفسك بكل ما فيها

تشتاق إلى أن تراها واضحة كما كانت .. بعد أن أحاط بها

غموض خالي من أي نوع من الخداع !!

غموض وقد يكون هروب من أن تفهمها

خوف من ماذا قد تخبأه إليك

خشية من المواجهة

ولكن قد تأتي إليك تلك اللحظة التي تشتاق فيها إلى سماع صوت نفسك

وهى تدندن إليك سراً بما تفكر فيه

تشتاق إلى أن تعشقها أنت .. كما يحبها الآخرون

نعم قد تشتاق ..