Tuesday, December 16, 2008

في يـوم ميلادي العشريــن

حين تنظر حولك .. وتجد الكثير ممن تواجدوا بجانبك
الكثيـر .. من الذين يهتمون بأمرك ولأمرك
الكثيـر .. من الذين يتذكروك !!
الكثيـر .. من الذين يعنيهم أمر سعادتك
الكثيـر .. من الذين تضئ أعينهم وترسم بسمه ذات طابع خاص عند رؤيتك !!
الكثيـر .. ممن تشعر بحبهم عندما تتواجد بقربهم
الكثيـر .. ممن يبادرون دائماً لإسعادك ..دون أن ينتظروا منك مقابل !!

وذلك وأكثر ..
لا لشئ سوى لأنّ هناك من الألفة والمحبة ما ربط بين القلوب .. وقرب المسافات حتى وإن كانت بعيدة ..!!

فعندما يتواجد .. الحب الحقيقي ، الحب الخالي من أي شوائب أو مواد حافظة !!!
عندما تتواجد .. تلك الكلمة الصغيرة بعدد حروفها .. الكبيرة بمعانيها ..
عندما يتواجد .. ذاك الشعور الغير مسئول عنه أي بشر ..
الذي يضعه الله - عزوجل - بقلبك دون أن تشعر ..
عندما يتواجد .. حولك من هؤلاء ( الكثيـر) حتى ولو شخص واحد ..
اعلم أن هذه نعمه .. للـه أن نحمده عليها

فمن النادر - وليس تشاؤماً- أن نجد من يجسد كلمة محبة بمعانيها ..
ومن النادر أيضاً .. أن تكون لدينا دائماً تلك الهبة التي تميز من خلالها .. أن يكون هذا الحب وهذه المحبة حقيقة
أم مجرد تزيف وواجبات نصنعها ..!!!

فعندما يأتي الموقف .. ليبرهن لك عن مشاعر من حولك الحقيقة
فاستغله للتعبير عن ما يجول بخاطرك ..!!

لكل من أحبوني .. وأسعدوني في يوم ميلادي ..
لكل من أحبوني وكانوا بقربي دائماً .. ولم يبخلوا علىّ سواء بالإنصات أو الاهتمام
لكل من أحببتهم .. سواء أخبرتهم بذلك أو جعلت من الموقف بطلاً للتعبير عن مشاعري تجاههم
لكل من أحببتهم .. وأخبرتهم حتى ولو لم يكن بالقول .. بأني سعيدة بتواجدهم بداخل حياتي وأحداث يومي ..

لكل من أحببتهم .. ولجأت إليهم في لحظة ضيق فلم أفكر سوى بهم لأبوح لهم ..!!
لكل من أحببتهم .. وقصرت في حقهم رغماً عني ..
لكل من أحببتهم .. وجمعت بيننا سنوات من الصحبة والمحبة ..
لكل من أحببتهم .. دون أن أراهم ولكن جمعتني بهم محبة قد تكون أبلغ بكثير من محبة
كانت قد تجمعني بهم عند رؤيتهم ..!!!
لكل من أحببتهم .. وفتحت إليهم أبواب حياتي ليتواجدوا بداخلها ..
لكم جميعاً ..
كلمة شكر .. لتواجدكم بداخل حياتي ..و لجعلي أحد الأشخاص في حياتكم ..
لكم جميعاً ..
أحبكـم في الله
وتزداد حياتي بوجود ( الكثير ) من هؤلاء تزيناً

14/12/2008
شئ من خواطري في يوم ميلادي .. والباقي قد يأتي في العام المقبل
:)

Sunday, December 7, 2008

لبيك اللـهم لبيك ..

لبيك اللهـم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والمـلك .. لا شـريك لك

مـا أحلى التلبيه .. وما أجمل لحظات الحـج
ومـا أروع هيئة ضيوف الرحمن

اللهم اكتبها لنا مرة آخرى
واكتبها لكل من اشتاق لها
واغفر لنا واعتقنا من النار
لا تنسوني من دعائكم


كل عام وأنتـم الى الله أقرب

كــــل عـــام وأنتـــم بخير

Saturday, November 29, 2008

وعدني ( حُلمي ) بذلك ..

هناك كلمات في حياتنا .. ليست مجرد كلمات !!
ولكنها كلمات تمثل أحداث.. نتمنى أن نرى أنفسنا بداخلـها
كلمات يمثلها أشخاص .. نتمنى أن يُطِلوا علينا في أرض الواقع
كما رأيناهم في الخيال ...

أشخاص .. في خيالنا نعتبرهم الحل الوحيد ..
لتحول الكلمات لأحداث نعيش بداخلها ونعيشها !!!
أشخاص ننتظرهم .. ونشتاق لردود أفعالهم !!
قد يكون عدم تواجدهم لحكمه ...
ولكن
من المؤكد أنهم سيأتوا
كما وعدتنا الأحلام .. وأكد لنا الخيال
بأنه يوماً مـا سيتحقق الحلم بما فيه من كلمات وشخوص ..!!

لا أعلم كيف .. ومتى .. ولكن
تفاؤل الحلم بذلك وثقته تجعلني أشعر بأنه يوماً ما سيتحقق ..!!
وسنرى ذلك بأعيننا .. وأعين من حولنا .. بل وسنشعر بالكلمات والأحداث
وسيكون للأشخاص وجود ثابت وراائع بداخلنا
لأنه عندها يكون قد تحقق الحلم بأبطالـه !!

طال الانتظار ..
أو نحن من نشعر بذلك
قد يكون لأننا أعدتنا أن نحصل على ما نطلبه سريعاً ..
ولكننا هذه المـرة سننتظر .. حتى يأتوا .. وحتى يتحقق الحلم
وسنحاول أن نغير من أنفسنا ليشاهدونـا بـِطَـَله مختلفة غير ما اعتادوها
وتلك الأخيرة من أجلهم وفقط !!

فلكل منّا حلمه .. الذي رآه في منامه أو في ساعات يومه
حلم .. أكد لك من تكراره
أنه يوماً ما ستجد نفسك فيه بشكل أو بآخر!!
فإذا صدقت حلمك .. لا تتنازل عنه

Friday, November 21, 2008

بــريقٌ .. نـــاطق !!!


هل أحياناً تخبرنـا العين ..
بما يــريد أن يقولـه القلب وينطق بـه اللـسان !!

هل تـكون بداخل نظرتنا .. وبريق أعينينا ..
كـلام .. ومــشاعر نعجز عن البوح بهم !!

هل يكون لتلك النظرات .. وتلك الكلمات .. أهمية
وهي مجمدة بداخل ( أعين ) قل من يفهم ويعي مـا تخفيـه !!

هل يكون لتلك النظرات .. وتلك الكلمات .. أهمية
لمجرد شعورنـا بها !!

هل .. عيـن متحدثة دون أن تنطق
أوضح في بصمتها من لســان ناطـق !!!

أسئلة جميعها انتهت بتعجب لا استفهام .. لأننا
لا نستفهم عن السبب
بل نتعجـب من أهمية هذا البريق النــاطق بالنسبة إلينا
!!!

Saturday, November 8, 2008

مـا طار طير وارتفع إلا كمـا طار وقـع !!

ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع ..!!
جملة كنت أتعجب منها في الماضي .. أتعجب من معناها وتشبيهها بل وصيغتها أيضاً ..!!
حتى أكدت لي الحياة صحتها .. بل وجعلت مفهومها ومعناها مرسخا بداخلي ..
بأن الحفاظ على القمة ليس سهلاً وليس دائماً
فلو دامت لغيرك ما آلت اليك ..!!

فعلمتني الحياة ..صحة المعني وأنها لا تسير في طريق ممهد
بل هناك الكثير من الالتواء في أسلوبها معنا !!!
ومع هذه المعاني جميعها .. تعلمت من تلك الجملة
أروع معنى أراه بعيني فيها!!
بأنه يجب ألا ننسى
بأن لهذا الطير القدرة الدائمة – إلى أن يشاء الله – بأن يطير ويرتفع مرة آخري ...

لان الغرض ليس الجلوس على القمة
أو أن نصبح نجوما في السماء
فهذا لن يضيف لنا شيئا سوى مزيد من البعد
حتى وان كان في ظاهره مكانة عالية وتميزا !!!!
ولكن الغرض هو التعلم
بأنه دائما يأتي للإنسان الكثير من الفرص التي يتوجب عليه استغلالها

فقد لا تكون معروفاً
وقد تكون إمكانياتك الشخصية والحياتية محدودة
ولكن قد تكون معرفتك بواقعك كبيرة !!

فقد تسقط وتقع كثيراً !!
ولكن يجب أن تعي جيد أن وقوعك ليس خللاً أو عيباً
لأنه في كل مرة تقع فيها تتعلم درسا مميزاً وأسلوبا فريدا للنجاح
فبوقوعك تتعلم كيف تصل
وتتعلم أيضاً
كيف تتفادى الوقوع في تجارب غير ناجحة للوصول

فيا ليتنا نتعلم من جملتنا تلك
المعاني الإيجابية التي تجعل من الجملة العادية ..
قناعة غير عادية !!