Sunday, October 25, 2009

درس فـي اللـــغة .!


تخيل .. أن تجلس أشهر – دون مبالغة – دون أن تقرأ كلمة داخل كتاب ..!

تخيل .. أن تمر أيام دون أن تحدث فيها نفسك

تخيل أن ترى نفسك وحيدا .. صامتا .. غريبا .. منطويا

وتحاول أن تختبئ تحت عكس جميع تلك المفردات .!

تخيل أن تختبئ من نفسك تحت عباءة أحلام تنسجها وتصدقها .!

تخيل أنه عندما تعقد النوايا لتتحدث فيها لنفسك بصدق

ترى عباراتك الكثيرة التي بداخلك تُختـزل في كلمات .!

فلا تصنع بذلك حديث له معنى .!

تخيل أنه عندما تصر على البوح لذاتك بما فيها .!

ترى عندها وقد عقد لسانك عن الكلام فترى نفسك المتحدثة !!.

وقد نسيت مفردات اللغة ومعانيها حتى لم تعد تستطع التعبير .!

تحاول الكلام .. ولكن تأبى جميع مفردات اللغة في أن تنصفك

في أن تعبر عن تلك الأشياء التي ظلت تتراكم بداخلك

حتى باتت مشوشة أمام عينيك وعقلك .!

ليس من هوليها أو شدتها .. لا ولكـن

قد يكون ذاك الخوف الذي أصبح يعتريك كأنه مرض مزمن

وقد يكون .. هذا العناد الذي يجعلك تأبى أن تتحدث لترى حينها دموعك

وقد انهمرت لتعبر هي بمفردها دون حديث يسمع .!

تخيـــــــــــل

أن يكون كل هذا ليس محض خيال .!

وإنما حقيقة تتعامل معها وكأنها حلم .!

قد يكون أكثر ما تحتاج إليه الآن هو درس في اللغة .. ليجعلك تتعلم مفردات جديدة للتعبير

ليجعلك تتقن مهارة الخطابة والإلقاء حتى وإن كان المتحدث والمستمع هو نفسك

قد يكون أكثر ما تحتاج إليه أن تقلل من عنادك .. وأن تترك الخوف ليغيرك

قد يكون أكثر ما تحتاج إليه هو أن تعترف وتترك فن التمثيل لمن يجيده !!!

Monday, June 8, 2009

اشتياق وفقط ..!!


بين أحداث شغلتنى رغماً عني
شغلتني عن المنفذ وأحياناً الملجأ الوحيد لما يجول فى خاطري
"مدونتي"
..
بين أحداث قد تكون شغلتنى حتى عن أناس
ذو أهمية كبيرة فى حياتي
..
بين تصارع لأيام باتت تنتهى مسرعه
ودقات لساعة لم نعد نشعر بقيمتها !!
..
رغم كثرة الاحداث والانشغالات
وتزامنها الغير مرتبط بقدراتك الشخصية
بل أحيانا يأتى فوق ما قد تتحمله
..
بين اشتياقى لرنين هاتفي
واحساسى المتناقض عند الاجابة عليه !!!
..
بين افتقادى لمن يؤنس تلك الوحدة
واحساسي بنوع من المغامرة
في وجودي معها !!
..
بين اختبارات لنهاية سنـة من ألذ وأمتع ما عشت
حتى أنها تتفوق فى نكهتها
على حبى ل مكس بالشكولاته !!
سنة بها الكثير من النكهات
سنة قد يكون ارتفع ضغط الدم عندى بها قليلا !!
قد تكون أثرت بشكل أو بآخر على القولون
قد يكون هناك دائماً اشتباه لعصبية مفرطه عادت لي بعد سنوات من الغياب !!
..
الا انها
سنة أثمرت بتغيرات أحببتها في
وأحببت طريقتى فى التعاطي مع متغيرات لواقعي
...
سنة أثمرت بشخصيات
أصبحوا ذو قيمة
وتأثير وأثر
شخصيات لجسر جديد من علاقتى الانسانية
التى لن أسمح لهم بالابتعاد عنه
ليس تسلطاً .. ولكن قد يكون حبا لتملكهم وفقط :D
وان يكونوا جزء من حياتي
..
بين كل هذا وأكثر
مما حار فكري في أن أصيغه بكلمات
اشتياق وفقط

Wednesday, April 29, 2009

بداخلهم حياة لك !!

دقـات القلب لا إراديه ..
ومـا كان يُخيّل لنا يومـاً أن نتحكم فيها ..
ومـا يشعر به القلب لا إرادي أيضاً
وأحياناً .. نقول يا ليتنا تحكمنا فيه !!
نرى أن قلوبنا معلقه بآخرين ..
وآخرين .. أحبونا لدرجة لم نتخيلهـا !!
..
عندما تجد هؤلاء الذين أحبوك
لا تتنازل عنهم أو تتركهم
فهم حياة هذا القلب الذي بداخلك
حتى وإن لم يشعر هو بذلك !!

Tuesday, April 14, 2009

تألم يومــاً .. وعش سعيداً للأبد !!

ليس دائمـاً .. ماتحلم به صواب !!

ليس دائمـاً .. ما تتمناه خيـر !!

وإن كان دائمـاً .. تصحيحك لقراراتك صعب ومؤلـم !!

فتألم يومـاً .. وعش سعيداً للأبد !!

Thursday, March 26, 2009

كم أحتاج إليها .. إلى تلك الخلوة مع الذات


كم أحتاج إليها .. إلي تلك الخلوة مع الذات
عندما يمر المرء بسلسلة أحداث تغير .. حياته ومسارها
ويرى أن بعض من أحلامه قد أصبح يتلاشى أمام عينه
يرى جزء من تاريخه الذي صنعته سنين عمره القصيرة ، وقد بدأ في أعادت صياغة من جديد
قد بدأ يدون نفسه على أنه تاريخ من الصعب أن يعود .. أو أن نعيش على أطلاله ذكريات للقادم
...
عندما ترى نفسك وقد أصبحت كتاب مفتوح .. يرى الجميع ما في داخله ولا تراه أنت !!
عندما تشعر بذاك الألم ، الذي تظل تبحث له عن أسباب ولا تجد
أو تخشى على نفسك من معرفه أسبابه !!

..
فتهجر الدنيا ومن حولك .. وإن كنت معهم !!!
وترى نفسك وكأنك مخدر ، تعيش تلك اللحظة بلحظاتها ..
ترى الصورة المستقبلية وقد باتت مشوشة ، لترى نفسك صامت وإن كنت تتحدث
متفائل وإن كنت غير مقتنع
هارب وإن كنت بداخل معركة
بدأت
ولم تفعل بها شئ سوى التشجيع بصمت !!!!
ترى نفسك وقد اشتاقت لحديث وعمل !!

..
وفجأة تراها تتحدث ب ص م ت ..
تبحث عن أسباب هذا وذاك ..
تبحث بين سطور حياتك .. وأفعالك .. تعلم الإجابة خلوة بينك وبين نفسك
وتعلم من أين تبدأ ، وما هذا تخشى البدء كي لا يتكرر ما تخشاه
قد تكون المواجهة هنا هي أكثر ما يناسبني

ولكني أرى الآن أني أحتاج إليها .. أحتاج إلي تلك الخلوة مع الذات
وأن أتحدث إليها بذاك الصوت الذي تسمعه !!